أقدم متظاهرون صربيون مناهضون للحكومة في بلغراد على تخريب مقرات للحزب الحاكم بزعامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش قبل أن تصدهم شرطة مكافحة الشغب، وفق ما أوردت "وكالة فرانس برس".
ومنذ أسبوع تتخلّل هذه التظاهرات المطالبة بإجراء انتخابات رئاسية أعمال عنف بعد أن كانت في معظمها سلمية منذ بدئها في تشرين الثاني 2024.
وفي الأيام الأخيرة، أقدم متظاهرون، ملثّمون بمعظمهم، على تخريب مقرات للحزب التقدمي الصربي، ولا سيما في بلغراد ونوفي ساد وفالييفو.
و آلاف المتظاهرين إلى شوارع بلغراد والعديد من المدن الأخرى مساء الإثنين، وسرعان ما تدخلت قوات مكافحة الشغب، مدعومة بمركبات مدرعة، وصدت المتظاهرين باستخدام القنابل الصوتية.

















































